Consultation thérapeutique de groupe (réunion en ligne) -sur rdv Rejoindre la réunion

Arrow up
Arrow down
facebook_page_plugin
Écrit par Mahdy Ibn Salah  •  Catégorie : علم النفس  •   •  Affichages : 123
الفصام مرض من أمراض العقلية وأعرضها

- اختلال الأفكار –

تشويه الواقع والحقيقة

- عدم الاندماج في احضان المجتمع –

_نقص في الاحساس والشعور العاطفية

- بناءً على هذه الأعراض تشكيل فقاعة المعايير التي يعترض المريض بها على الناس إلى حد أن يقطع العلاقة مع الاقرباء

إن الفصام هو المرض أكثر انتشارا في الغرب حيث أن الصناعة الصيدلية تطوره وتمونه بطريقة الأدوية التي تصف للمريض المصاب على سبيل المثال بالاكتئاب محضاً

إذاً في أغلب الأحيان هو الطب الغربي المسؤول عن انتشار الفصام حيث أنه يرى بعدم أجود علاجاً فعالاً هناك عند الطب الغربي أمراض لا تعالج وفي جانب علم النفس الإسلامي يرى لكل داءٍ دواء

لأجل ذلك ينبغي لنا أن نقدم البديل يعني علم النفس الإسلامي لإفراج الاسر التي ضاقت عليها الحياة بسبب اختلال العقل أحد من أعضائها في كثير من الأحيان الفصام يتحصل من الاكتئاب الذي اشتد بسبب عدم صحبة مداوية أو علاجاً فعالاً

إذاً جهلنا في كيفية التعامل مع المصاب بالاكتئاب يدخل في الأسباب التي يطور الفصام حيث أن أسرة المريض قد تذهب إلى الطبيب الذي ربما لا يرى علاجاً للاكتئاب إلا الأدوية إغناءً للصناعة الصيدلية

بناءً على ذلك نستطيع نقول بأن الفصام ينقسم إلى قسمين –

الفصام العابر

-

الفصام المصنوع المحفوظ بالأدوية

إن الفصام العابر قد يصيب شخصاً لما سيطر عليه الشيطان حين إصدار انفعالية شديدة بعد صدمة ما وهذا من طبيعة الإنسان لكن هناك فرق هائل بين الاختلال العابر والاختلال المحفوظ بالأدوية نعم نعالج الأول بالرجوع إلى إيقاع الحياة والثاني علاجه أصعب لأن يحتاج إلى فطام

وخلال طور الفطام يشتد أعراض المريض إلى حد أن يقع في حلقة مفرغة لأن كلما يتوقف عن الأدوية يشتد الأعراض حتى يكون ارتباط في ذهن المريض وأسرته بين توقف وشدة الاعراض وهذا ما هو الفخ الشيطاني الذي يجعل الفصام يستمر ويدوم لأن من علامات التقرب من عتبة الإفراج اشتداد الاعراض.

الفصام هو اضطراب نفسي وعقلي يؤدي إلى سلوك اجتماعي غير طبيعي وفشل في تمييز الواقع. من أعراضه:

- التشوش الذهني –

تشويه الواقع والحقيقة

- عدم الاندماج في المجتمع –

نقص في الإحساس والشعور العاطفي

بناءً على هذه الأعراض، يكوّن المريض لنفسه مجموعة من المعايير يعترض بها على الناس إلى درجة أن يقطع العلاقة مع الأقرباء. إن الفصام هو المرض الأكثر انتشارا في الغرب، والطب الغربي مسؤول عن ارتفاع نسبة الإصابة بهذا المرض إذ يرى الأطباء الغربيون أن لا دواء حقيقيا لهذا الداء، فيتم تشخيص داء الفصام على أنه اكتئاب وتتم معالجته على هذا الأساس مما يفاقم من خطر المرض، والسبب في هذا هو أن الغرب بعقليتهم البراغماتية يرون في المرض فرصة لازدياد المنتجات الصيدلية والأدوية دون البحث بنية صادقة عن جذور الداء وإمكانية التعامل معه بفاعلية حقيقية. ، من ناحية أخرى علم النفس الإسلامي يرى أنّ لكل داءٍ دواء، ولأجل ذلك ينبغي لنا أن نقدم البديل. في كثير من الأحيان، يصاب الشخص بالفصام عندما يغرق في الاكتئاب دون وجود أدوية مناسبة. إذاً جهلُنا في كيفية التعامل مع المصاب بالاكتئاب يدخل في الأسباب التي تساهم في تطور ظاهرة الفصام، حيث أن أسرة المريض قد تذهب إلى الطبيب الذي ربما لا يرى علاجاً للاكتئاب إلا الأدوية إغناءً للصناعة الصيدلية. ينقسم الفصام إلى قسمين: الفصام العابر والفصام المصنوع المحفوظ بالأدوية. إن الفصام العابر قد يصيب شخصاً عندما يتعرض لصدمة نفسية شديدة فتشتعل انفعالاته ويسيطر عليه الشيطان حينئذ فهي فرصته المناسبة. والانفعال من طبيعة الإنسان لكن هناك فرق هائل بين الانفعال العابر والانفعال المحفوظ بالأدوية. نعم نعالج الأول بالرجوع إلى إيقاع الحياة والثاني علاجه أصعب لأنه يحتاج إلى فطام،

وخلال طور الفطام تشتد أعراض المرض إلى حد أن يقع في حلقة مفرغة، لأنه كلما يتوقف عن الأدوية تشتد الأعراض، إلى درجة يكون الارتباط في ذهن المريض وأسرته بين توقف وشدة الأعراض وهذا هو الفخ الشيطاني الذي يجعل الفصام يستمر ويدوم لأن من علامات التقرب من عتبة الإفراج اشتداد الأعراض، وكما يقال اشتدي أزمة تنفرجي
  • Aucun commentaire trouvé