Consultation thérapeutique de groupe (réunion en ligne) -sur rdv Rejoindre la réunion

Arrow up
Arrow down
facebook_page_plugin
Écrit par Mahdy Ibn Salah  •  Catégorie : علم النفس  •   •  Affichages : 224


ثنائي القطب هو مرض من أمراض النفسية وينتمي إلى اضطرابات الشخصية كالخط الحدود أو السيكوباتية أو المعادية للمجتمع من أعراضه التقلب في المزاج من طرف إلى الطرف المعاكس إما بين الغضب والفرح أو بين الحب والبغض أو بين الأريحية والجفوة وما إلى ذلك لما ينقلب شخص من حال إلى حال معاكس دون سبب عقلي واضح يبرز أنه مصاب بازدواجية الشخصية يعني ثنائي القطب في أغلب الاحيان منبثق هذا المرض هو أحد الوالدين لما ربوا اولادهم بإنتاج أفعال معاكسة كالحب والبغض أو في سياق شجار من المعروف أن الانعكاس يسبب الاختلال العقلي حيث أن العقل يحتاج إلى اتزان لكي يحقق دوره يعني التميز بين الخير والشر والحسنات أو الهنات من أمرٍ ما إذاً يجد علاقة بين ثنائي القطب والوليد (ة) التي هي في كثير من الأحيان مصدر مرضه إلى أن نستطيع نقول بأن شخصية ثنائي القطب غير مستقر بنفسه يعني هي دوماً في حاجة الى اختلال شخصية قريبة لكي يستقر بذاته وهذا ما هو الغرض للشيطان عن طريق تدخله حيث أنه يريد بتركيزات ثنائي القطب استقطاب الانتباه وبالتالي اختلال عقل وضيق صدر فريسته يعني القريب منه فعلاً من أدوار العقل النظرة الإجمالية كلما انهمك العقل في أمر تافه على حساب شمولية النظر اشتد اخلاله بمعنى أنه ضرب عليه الحصار حصاراً عقلياً يمنعه من استمتاع بالحياة البسيطة بناءً على ذلك كل علاقات مع ثنائي القطب تعتبر علاقات مؤذية خصوصاً لما يتعلق القلب به أو تعلقنا به بشيء يجعلنا مدهنون كالأولاد على سبيل المثال من الثابت أن الشيطان يفرح لما يجعلنا مدمنين بما يضرنا خاصة لما أصابنا الهلع والجزع بسبب الخوف من انقلاب مزاج ثنائي القطب المباغت

الاضطراب ذو الاتجاهين أو الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي هو مرض من الأمراض النفسية، يتميز المريض به بالتقلب في المزاج بين الغضب والفرح أو بين الحب والبغض أو بين التقبل والجفاء، فيكون المريض مزاجيا.

وهذا المرض يؤدي بالشخص إلى القيام بأعمال طائشة وغير مسؤولة في بعض الأحيان. بل يمكن أن يظهر سلوكا عدوانيا. من أعراض هذا المرض التقلب في المزاج تقلبا خفيفا أو حادا دون سبب منطقي واضح، وهذا دليل على إصابة الشخص بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

في معظم الحالات، تعود جذور الإصابة بهذا المرض إلى تربية الوالدين، فإن كانت التربية غير متوازنة أو متناقضة أحيانا كأن يظهر الأب مشاعر محددة في حين تبدي الأم مشاعر مختلفة تماما، والطفل يمتص ويستبطن هذا التناقض فيؤثر في شخصيته ويسبب له الاختلال النفسي والعقلي. إذ أن العقل يحتاج إلى الاستقرار والاستتباب لكي يحقق دوره ألا وهو التمييز بين الأفكار والقيم كالخير والشر وبين ما ينفع وما يضر. شخصية المصاب بهذا المرض لا يمكنها تحقيق الاستقلالية النفسية، فهي في حاجة دائمة إلى الاعتماد على شخصية أخرى لكي تحقق لنفسها الشعور بالاستقرار النفسي،

وهذا مدخل من مداخل الشيطان الذي يستغل ضعف نفسية المريض فيوسوس له باقتراف سلوكات غير سوية تضر بالناس كالتقلب في إبداء الآراء وفي التفاعل مع مختلف المواقف، ويحقق الشيطان بغيته بالتأثير على عقل المريض فيسيء إلى من حوله من أقارب و أصدقاء.

وظيفة العقل الأساسية هي تحقيق الرؤية الشمولية المستقرة للإنسان، وكلما انشغل الإنسان في أمرٍ تافه على حساب الرؤية الشمولية نتج عن ذلك اختلال في وظيفة عقله. بناءاً على كل ما سبق، يعتبر المريض بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب مؤذيا لمن حوله، ومرضه يهدد علاقاته الأسرية والاجتماعية ويضر خصوصا بأحبائه وأصفيائه لأن تعلق الإنسان بشخص يجعله مهووسا به.
  • Aucun commentaire trouvé