Consultation thérapeutique de groupe (réunion en ligne) -sur rdv Rejoindre la réunion

Arrow up
Arrow down
facebook_page_plugin
Écrit par Mahdy Ibn Salah  •  Catégorie : علم النفس  •   •  Affichages : 34

لكل فاعل مفعول به و في علم النفس ضحية الانحراف النرجسي يعاني من متلازمة ستوكهولم

. بالنسبة لعلم النفس الغربي متلازمة ستوكهولم هو اضطراب نفسي يجعل صاحبه يحب من يعذبه حبا يبلغ درجات الإدمان حيث أنه لا
يستطيع أن يتخلص منه

. في الحقيقة يوجد علاقة بين المنحرف النرجسي والمصاب بمتلازمة ستوكهولم حيث أن كلاهما يسعى لمصلحته الخاصة.

المنحرف النرجسي يستغل فريسته ويجعلها وسيلة لتحقيق أهدافه التي تضاعف و تقوي أنانيته القسوى.

اما المصاب بمتلازمة استوكهولم يجعل كذلك المنحرف النرجسي وسيلة لتحقيق أهدافه أ لا و هي كسب التعاطف و التعاون مع المظطهد.

لذلك يتغاض عن دناءة و ظلم و اجرام مظطهده وهي حقيقته و يحجب قلبه عنها لأنه في أشد الحاجة الى مودته و بالتالي هو قادر على تحمل كل ألام هذه العلاقة المؤذية.

اذا المصاب بمتلازمة ستوكهولم يشبه المنحرف النرجسي حيث أن كلاهما يتصرفان بمنطلق اناني.

فعلا المصاب بمتلازمة ستوكهولم ءستطيع أن يتحمل الظلم لأجل المودة التي ينتظرها من علاقة مؤذية وهذه ثغرة للشيطان.

لأن قبول الظلم يدل على الولاء للظالم لدرجة الخوف منه اكثر من الخوف من الله يعني الخوف من جفوة الظالم و اضمحلال الحب بينهمااكثر من خوفه من انتهاك الحق و الحدود يعني قبول الباطل على الحق.

اذا نستطيع القول بأن المضطرب شخصيا مجبور على نوع من الشرك وهذا ما يؤدينا الى فهم الألم المتأصل في حياته.
  • Aucun commentaire trouvé