Consultation thérapeutique de groupe (réunion en ligne) -sur rdv Rejoindre la réunion

Arrow up
Arrow down
Écrit par Mahdy Ibn Salah  •  Catégorie : علم النفس  •   •  Affichages : 2364



السلام عليكم
عن عبد الرحمان بن عوف رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( قال الله تبارك و تعالى :" أنا الله و أنا الرّحمان ، خلقت الرّحم ، و شققت لها من إسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتتّه")

رواه الترمذيّ و أبو داوود و أحمد في المسند، وصححه الترمذي و الألباني.

وقال عليه الصلاة والسلام في هذا الباب: الجنة تحت أقدام الأمهات  

أخرجه القضاعي في مسند الشهاب والخطيب في الجامع وإسناده ضعيف

العديد من الناس يعتمدون على هذين الحديثين لكي يبرروا سكوتهم عن ظلم الوالدين على سبيل المثال.

وكما ذكرت من قبل يحبّ الشيطان أن يكون الإنسان مدمناعلى ما يضرّه

لأجل ذلك أرى أنه من واجبي أن أكشف حيلة من حيل الشيطان ألا وهي إيهام المؤمن بأنه بسكوته عن الظلم و المعصية والشر طاعةً للوالدين مثلا بأنه بذلك يقوم بعمل من أعمال البر والخير و يوهمه بأن في ذلك إرضاء للخالق

من الطبيعي أن الشيطان يحثّنا على الضلال بطرق غير مباشرة عبرتزيينه للشرّلحجبه وتغطية الفسادالكامن في أعمالنا

لا شك أن كل من يشجع و يساند و يسكت عن الكفر والظلم والشر وأهله فهو منهموهو آثم مثلهم 

  إذن فإن الحيلة هنا تتمثلفيأنّ هذه الأعمال التي هي في ظاهرها أعمال صالحة تحجب شرّا داخلها و تعود بالمضرة على المؤمن و تؤول به إلى الهلاك

عندئذ لا بد أن نقوم دائماً بتحليل العمل الذي يظهر لنا عمل صالح لنعرف ما يمكن أن ينجر خلفه من حرام و ذنوب و معاصي يمكن أن نرتكبها دون قصد و تضيع جهودنا سدى. 

على سبيل المثال التمويل الذي في ظاهره يبدو تمويلا إسلاميا بينما هو في الحقيقة يذهب لفائدة الغرب بطرق غير شرعية

ومنذ متى الاسلام يكون ظهيراً لأعدائه؟


 

 مهدي بن صلاح 







  • Aucun commentaire trouvé