السلام عليكم يا احبابي الكرام
يطمح علم النفس الاسلامي في سد احتياجات الامة فيما يخص الأمراض النفسية أو العلاقات المؤذية
ويتميز هذا العلم بأنه يستند إلى أصول الدين كقوله عليه الصلاة والسلام: "لكل داءٍ دواء" خلافاً لعلم
النفس الغربي الذي يرى بعدم وجود علاج لبعض الأمراض كالانفصام أو العناد النرجسيوبناءً على ذلك يستعمل هذا
العلم في العلاج أدوية لاجدوى منها بل تزيد المرض
فمن مسؤولية علماء الاسلام أن يجتهدوا لاقتراح البديل حتى يعصموا الامة من آفة التشبه بالكفار
من الثابت أن الناس يتأثرون بالمشاهير فيتشبهون بهم مما يخلق لديهم الشعور بالنقص
وكلما تولد الشعور بالنقص عند شخص ما يستحيل عليه توحيد الله كما يجب
هناك ما يسمى" بالتوحيد الثقافي" يعني الإعتقاد في أن الدين أمثل شيء في كل ما ينفع الإنسان
إذاً كل من يعتقد بوجود منفعة روحانية خارج الدين، هذا يعتبر "شرك" بما أنه مضادلقوله عز وجل
"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"
والنتيجة هي : التشبه الذي قال عليه الصلاة والسلام فيه:من تشبه بقومٍ فهو منهم
مهدي بن صلاح